الـطلبة يواجهون تحديات في إداراة الوقت داخل الحرم الجامعي

الطلبة يواجهون تحديات في إداراة الوقت داخل الحرم الجامعي  

بقلم في نورين حزيقة بنت أحمد زكي (١٢٣٠٠٦٠)  

 ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥ @ ٣:٠٩ مساءً


رضوان شاهر عضو سابق في مجلس تمثيل الطلبة يركز على دراسته داخل الحرم الجامعي


    نيلاي: ضعف إدارة الوقت بين الطلاب الجامعيين أصبح من التحديات الرئيسية في الجامعات، خصوصًا عند محاولة التوازن بين المتطلبات الأكاديمية، أنشطة الجمعيات، والالتزامات الشخصية في نفس الوقت.

وفقًا لعضو المجلس الطلابي السابق، رضوان شهير، ٢٤ عامًا، من أبرز التحديات التي يواجهها الطلاب هي عدم القدرة على تحديد الأولويات عند اتخاذ القرارات. وقال إن بعض الطلاب يفضلون الترفيه، السفر مع الأصدقاء، أو العمل الجزئي بدلًا من إنهاء المهام الأكاديمية المهمة أولًا.

وأضاف: "ليس من الخطأ الترفيه أو العمل الجزئي، لكن يجب على الطلاب وضع المسؤولية كأولوية وتنظيم الوقت بشكل أفضل".

وأشار رضوان إلى أن إدارة الوقت تصبح أكثر صعوبة عندما تكون محاضرات الجامعات واجتماعات الجمعيات في نفس اليوم. وقال: “أحيانًا يكون من الصعب تقسيم الوقت بين الدروس، المهام، وأنشطة الجمعية، خصوصًا في الأسابيع المزدحمة”.

كما أن المشاركة في البرامج الجامعية مثل تنظيم الفعاليات والعمل التطوعي تؤثر أيضًا على إدارة الوقت إذا لم تُخطط بشكل جيد. الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يعتبر عاملًا آخر يضيع الوقت ويؤثر على تركيز الطلاب في الدراسة.

هذا الوضع لا يؤثر فقط على الأداء الأكاديمي، بل يؤثر أيضًا على الصحة النفسية للطلاب. الضغط الناتج عن تداخل المهام والأنشطة الكثيرة قد يسبب التوتر وقلة الحافز للدراسة.

لذلك، يُنصح الطلاب بتنظيم جدول يومي بشكل منهجي وتحديد الأولويات لضمان التوازن بين الدراسة والحياة الجامعية.

من منظور إسلامي، الوقت يُعتبر أمانة يجب استغلالها جيدًا. هذا المفهوم يشدد على الانضباط والمسؤولية في الحياة اليومية، بما في ذلك إنجاز المهام الجامعية وإدارة الأنشطة الجامعية بفعالية.



جلسة مقابلة صحفية بين نورين حزيقة ورضوان شاهر، عضو سابق في مجلس تمثيل الطلبة، لمناقشة إدارة الوقت في الحرم الجامعي.



Comments

Popular posts from this blog

Welcome!

أسلوب تحليلي